خضروات أحبها الرسول صلى الله عليه وسلم
كتبهاآلاء ، في 2 نوفمبر 2007 الساعة: 19:32 م
خضروات ثلاث أحبها الرسول صلى الله عليه وسلم، وكل ما يحبه نحبه لأننا نحب ما يحبه، حبيبنا المصطفى.. خضروات أثبت الطب والعلم فائدتها من هذه الخضروات..
الدباء:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الدباء، ففي الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن انس بن مالك رضي الله عنه، قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً، فانطلقت معه فجيء بمرقة فيها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من هذا الدباء ويعجبه. قال: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه قال فقال أنس: فما زلت بعد يعجبني الدباء.
والدباء بضم الدال المشددة هو ( القرع )، حيث يوضح د. الهادي أن زراعته تجود بالمناطق الحارة، وله عدة اسماء منها: القرع العسلي، أو الاستامبولي، أو التركي، وقد يسميه بعضهم بالقرع الأحمر، أو القرع المالطي، ويسمى باليقطين كما ذكر في قوله تعالى: (وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ). أي على سيدنا يونس، وقد أنبت الله عليه هذه الشجرة؛ لأنها تجمع خصالاً كثيرة منها: برد الظل، والملمس،وعظم الورق، ولا يقع عليه الذباب.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويقول: ] إنها شجرة أخي يونس[.
ويعتبر اليقطين مصدر جيد للفيتامين (آ) ويحتوي على 90,7 % من وزنه ماء، 0,2 دسم ز1,1 بروتين، وعلى 6,45 % مواد نشوية، و 1,73 % رماد، كما يحتوي على الحديد والكلس بمقادير أعلى مما هو موجود في الكوسا، وأهم ما يستفاد من اليقطين تناول بذوره لطرد الدودة الوحيدة من الأمعاء..
وتمتاز ثمار الدباء باحتوائها على نسبة جيدة من الفيتامينات مثل فيتامين "أ" وبعض أنواع فيتامين مجموعة "ب".
وتمتاز كذلك باحتوائها على الحديد، وتعتبر من الخضروات الملينة ذات التأثير القوي في معالجة التهاب المسالك البولية، والإمساك وعسر الهضم.
وكذلك، فإن بذور القرع تستعمل في خفض ضغط الدم ومعالجة البواسير، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف الذائبة، وغير الذائبة.
وهناك أدلة حديثة تشير إلى أن الدباء يفيد في الوقاية من السرطان، وقد نشرت مجلة الأبحاث البيوكيميائية دراسة أشارت إلى أن الدباء يساعد على الوقاية من سرطان الرئة.
البطيخ:
روى أبو داود والترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يأكل البطيخ بالرطب ويقول: يدفع حر هذا، برد هذا، وبرد هذا حر هذا. وقال الترمذي حديث حسن غريب.
ويروى عن أنس، رضي الله عنه، مرفوعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل الرطب مع الخريز( يعني البطيخ).
وكما يوضح د. عبد المنعم فهيم الهادي" أستاذ علوم النبات" فإن البطيخ يصنف كأحد الخضروات، وليس فاكهة كما يعتقد بعضهم، وله أسماء كثيرة في بلادنا العربية، فهو يسمى بطيخاً أخضراً، تمييزاً له عن الشمام الذي يسمى بالبطيخ الأصفر أحياناً، كما يسمى جبساً وحبحباً وجحا ودلاعاً وتاجاً وشمزياً ورقياً وخريزاً.
ويحتوي البطيخ على نسبة عالية من الماء إذ تبلغ نسبة الماء فيه 90-93% من وزنه، أما المواد الأخرى فهي قليلة جداً وعلى رأسها السكر الذي تبلغ نسبته 6-9 % من وزنه. وهو غني بفيتامين "ج" وبه نسبة ضئيلة من فيتامين " أ"، مع نسبة ضئيلة جداً من حمض النيكوتنيك، وهو الفيتامين المضاد لمرض البلاغرا
وعلاوة على ذلك يحتوي البطيخ على الكبريت والفوسفور والكلور والسودا والبوتاس ، ولذا فهو ذو فعل مدر.
واستعمال البطيخ في الطب الشعبي معروف منذ القدم . قال عنه ابن سينا: ينقي الجلد ويعالج الكلف والبهاق ويدر البول ويفتت حصى الكلى والمثانة. كما أنه ملين خفيف، ولذلك يمكن تناوله في حالات الإمساك.
ولابد من التنويه بأن الإفراط في تناول البطيخ عقب الطعام يسبب عرة في الهضم بسبب تمدد عصارة المعدة، ولذا يجب تناوله عقب الطعام بزمن كافٍ للاستفادة من خواصه الأخرى.
كما يستفاد من بذور البطيخ في الهند كملين، ومجدد للقوى، وفي بلادنا تؤكل البذور محمصة إلى جانب مواد التسلية، وهذه البذور ذات قيمة غذائية عالية، إذ تبلغ نسبة البروتين فيها 27,1 %، بينما يبلغ السكر 15,7%، والمواد الدهنية 43% منه.
القثاء
جاء في الصحيحين، من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء.
وفي رواية لأحمد بلفظ: إن آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى يديه رطبات وفي الأخرى قثاء، وهو يأكل من هذه ويعض من هذه.
وورد ذكر القثاء في القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى: } فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا{
وللقثاء أسماء دارجة فهو يسمى العجور، القتة، الفقوس، المقني، القني، وينتمي للفصيلة القرعية. وهو قريب الشبه بالخيار، ولكنه أطول، ويؤكل في الغالب نيئاً، كما يدخل في إعداد السلطات والمخللات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 8:06 ص
السلام على الأخت آلاء ورحمة الله وبركاته
وبعد ، لقد اشتقنا لك ولكثير من فوائدك التي اصبحنا ننتظرها ، إنها فوائد مستقاة من وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومصحوبة بالتحاليل الطبية العلمية الحديثة ، ونشكرك عليها ونرجو لك الجزاء الأوفى ، علما منا أنك لا تنتظر منا لا جزاء ولا شكورا ، الكل من الله وإلى الله ، ونحن مطلوب منا شرعا بنص الحديث بالمكافأة : ” من صنع لكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا … فادعوا له ….” أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
زين الله أعمالك واجعله متقبلا عنده ، خاليا من الرياء والسمعة ، وجعلنا الله جميعا من الشاكرين لأنعمه .
وبمحبة الله نتواصل.
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 2:19 م
السلام عليكم أختي آلاء
فعلا مدونتك لآلئ و من خلالها أضفا إلى معلوماتنا معلومات جديدة لم نكن نعرفها او كنا نعرفها و نسيناها ..و على العموم إستفدنا كثيرا بهذا الكم من المعلومات و أرجوا لك التوفيق
و دام التواصل
و السلام
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 6:04 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانى و حبايبى
مدونى مكتوب
دخلت اليوم لمدونة الأخت / أم عمر
و لشد ما صعقت من
دعوات طفليها لها
ففتحت فى البحث عن معلوماتها
و كانت المفاجأة
GEHANEZZAT الإسم: أم عمر البلد: مصر الجنس: أنثى تاريخ الميلاد: آب 24, 1975 المهنة: مهني،طبيب، محامي، إلخ البريد الإلكتروني: GEHANEZZAT@maktoob.com,GEHANEZAT@YAHOO.COM السيرة الذاتيّة: أعمل مدرسة و أقيم بمكة المكرمة مع زوجى. ولى ولد وبنت وتعرضت الى حادث مرورى منذ أربعة أشهر أدى الى اصابتى بكسور بالرقبة أدت الى وجود شلل رباعى مع صعوبة بالتنفس ووجودى من يوم الحادث للآن فى العناية المركزة وعلى التنفس الصناعى بأحد المستشفيات فى جدة
لذا أرجو من إخوانى جميعا التواصل معها بالرسائل الأليكترونية
و الدعاء لها بالشفاء
إخوانى كلمة منكم قد تعيد لها الثقة و إنى على يقين أنها مؤمنة بالله واثقة فى رحمته
و أعتذر إليكم عن هذا الخبر
و لكن كما قال الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم و آله
مثل المؤمن للمؤمن كالجسد إذا إشتكى منه عضو تداعت له باقى الأعضاء بالسهر و الحمى
و أسأل الله أن يعافينا جميعا فى ديننا و دنيانا
وهذا رابط مدونة أختنا أم عمر
http://gehanezzat.maktoobblog.com/?member=gehanezzat
المهاجر
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 11:26 م
يارب تستفادى من مدونتى الاسلاميه دى فيها كتاب البخارى ومسلم بالشرح تقدرى تحمليها على جهازك وتقراهم بدون نت
noureldens.maktoobblog.com
ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 12:12 م
السلام عليكم
جزاك الله كل خير
على المعلومات القيمة
في ميزان حسانك ان شاء الله
تسعدني زيارتك
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 2:11 ص
أخيتي ألاء السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك .
أتشرف بدعوتك اخيتي إلى الحوار المفتوح بمدونتي :
” هل نحن فعلا بحاجة إلى الصور الخليعة …..كي نعبر ؟؟ “
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 1:40 م
الاء
شكرا على هذا الموضوع القيم ..وكل عام وانتى بخير يا الاء وعيد سعيد عليكى .
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 6:00 ص
عزيزتي آلاء
كل عام وانت بالف خير وصحة وسلامة
اعاده الله علي الجميع باليمن والبركة
ودي وتقديري
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 9:49 م
كل عام وانت بالف خير
اعاده الله عليك بالخير والبركه
احترامى